معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كأنهن بيض﴾ جمع البيضة، ﴿مكنون﴾ مصون مستور، وإنما ذكر ( ( المكنون والبيض ) ) جمع لأنه رده إلى اللفظ. قال الحسن : شبههن ببيض النعامة تكنها بالريش من الريح والغبار حين خروجها، فلونها أبيض في صفرة. ويقال : هذا أحسن الألوان أن تكون المرأة بيضاء مشربة صفرة، والعرب تشبهها ببيضة النعامة.