تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
مكنون : مصون لا تمسّه الأيدي، والمراد : اللؤلؤ.
كأنهن البيض النقيّ المصون. والعرب يشبّهون النساء البيض الخُود باللؤلؤ. قال الشاعر :
وبيضةِ خودٍ لا يرام خباؤها......... وقال الشاعر :
وهي بيضاء مثل لؤلؤة الغوّا ص ميزت من جوهرٍ مكنون
ويقول تعالى :
﴿وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللؤلؤ المكنون﴾ [الواقعة: ٢٢ - ٢٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى