التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿كَأَنَّهُنَّ﴾ أى : هؤلاء النسوة ﴿بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾، أى : كأنهن كبيض النعام. الذى أخفاه الريش فى العش، فلم تمسه الأيدى، ولم يصبه الغبار، فى صفاء البشرة، ونقاء الجسد.
وشبههن ببيض النعام، لأن لونه مع بياضه وصفائه يخالطه شئ من الصرة وهو لون محبوب فى النساء عند العرب ولذا قالوا فى النساء الجميلات : بيضات الخدور.
وإلى هنا تجد الآيات الكريمة قد بشرت عباد الله المخلصيو. بالعطاء المتنوع الجزيل، الذى تنشرح له الصدور، وتقر به العيون، وتبتهج له النفوس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى