زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾ في المراد بالبيض هاهنا ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه اللؤلؤ، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال أبو عبيدة.
والثاني : بيض النعام، قاله الحسن، وابن زيد، والزجاج. قال جماعة من أهل اللغة : والعرب تشبه المرأة الحسناء في بياضها وحسن لونها ببيضة النعامة، وهو أحسن ألوان النساء، وهو أن تكون المرأة بيضاء مشربة صفرة.
والثالث : أنه البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي، قاله السدي، وإلى هذا المعنى ذهب سعيد بن جبير، وقتادة، وابن جرير.
فأما المكنون، فهو المصون. فعلى القول الأول : هو مكنون في صدفه، وعلى الثاني : هو مكنون بريش النعام، وعلى الثالث : هو مكنون بقشرة.
أحدها : أنه اللؤلؤ، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال أبو عبيدة.
والثاني : بيض النعام، قاله الحسن، وابن زيد، والزجاج. قال جماعة من أهل اللغة : والعرب تشبه المرأة الحسناء في بياضها وحسن لونها ببيضة النعامة، وهو أحسن ألوان النساء، وهو أن تكون المرأة بيضاء مشربة صفرة.
والثالث : أنه البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي، قاله السدي، وإلى هذا المعنى ذهب سعيد بن جبير، وقتادة، وابن جرير.
فأما المكنون، فهو المصون. فعلى القول الأول : هو مكنون في صدفه، وعلى الثاني : هو مكنون بريش النعام، وعلى الثالث : هو مكنون بقشرة.