التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كأنهن بيض مكنون﴾ قيل : شبههن في اللون ببيض النعام، فإنه بياض خالطه صفرة حسنة، وكذلك قال امرئ القيس :
كبكر مقناة البياض بصفرة ***. . . .
وقيل : إنما التشبيه لون قشر البيضة الداخلي الرقيق، وهو المكنون المصون تحت القشرة الأولى، وقيل : أراد الجوهر المصون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى