الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقال تعالى (١) :( كأنهن بيض مكنون ).
قال ابن جبير : كأنهن بطن البيض (٢). يريد : أنه شبههن في بياضهن ببطن البيض (٣).
وقال السدي : كأنهن البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي (٤). وهو قول قتادة (٥).
وهو اختيار الطبري، شبهن (٦) ببياض البيضة (٧) قبل أن تمسه الأيدي، إذ هن لم يمسهن (٨) قبل أزواجهن إنس ولا جان، فشبهن في صفاء اللون ( وبياضه ) (٩)( و ) (١٠)في صيانتهن ببياض البيضة في قشره (١١)، وبياض البيض عند الطبري هو القشر الرقيق الذي على البيضة من داخل القشر (١٢).
وروي أن النبي ﷺ قال لأم سلمة، إذ (١٣)سألته عن ذلك :" رقتهن كرقة الجلدة (١٤) التي رأيتها في داخل البيضةالتي تلي القشرة (١٥) وهي الغرقئ " (١٦) (١٧)
وقال ابن زيد (١٨) : كأنهن البيض الذي يكنه الريش مثل بيض النعام (١٩)، فهي إلى الصفرة تبرق (٢٠).
وقال ابن عباس : " كأنهن بيض مكنون " يعني : اللؤلؤ المكنون في الصدف (٢١) (٢٢).
١ اقط من ب.
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/٥٧ والجامع للقرطبي ١٥/٨٠ وتفسير ابن كثير ٤/٨ والدر المنثور ٧/٨٩.
٣ ب: "ببطن البطن" وهو تحريف.
٤ انظر جامع البيان ٢٣/٥٧ والمحرر الوجيز ١٣/٢٣٣ والجامع للقرطبي ١٥/٨٠، وتفسير ابن كثير ٤/٨ والدر المنثور ٧/٨٩.
٥ انظر: جامع البيان ٢٣/٥٧ والدر المنثور ٧/٨٩.
٦ ب: "شبههن".
٧ ب: "البيض".
٨ ب: "تمسهن".
٩ ب: "وبياضهن".
١٠ ساقط من ب.
١١ أ: "قشرة".
١٢ انظر: جامع البيان ٢٣/٥٧.
١٣ ب: "إذا".
١٤ أ: "الجلد".
١٥ ب: "القشر".
١٦ ب: "الغرقى" وقد جاء في اللسان مادة "غرق" ١٠/٣١ "الغرقئ القشرة الملتزقة ببياض البيض".
١٧ أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/٤١٧ وابن كثير في تفسيره ٤/٨.
١٨ انظر: جامع البيان ٢٣/٥٧ والمحرر الوجيز ١٣/٢٣٣.
١٩ ب: "النعمان" وهو تحريف.
٢٠ ب: "تمرق".
٢١ الصدف: المحار، واحدته صدفة، وهو من حيوان البحر انظر اللسان مادة "صدف" ٩/١٨٨.
٢٢ انظر: جامع البيان ٢٣/٥٧ والجامع للقرطبي ١٥/٨١ وتفسير ابن كثير ٤/٨ والدر المنثور ٧/٣٢.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى