فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ﴾ جمع بيضة وهو معروف ﴿مَّكْنُونٌ﴾ أي مصون مستور من كننته إذا جعلته في كن، قال الحسن وابن زيد : شبهن ببيض النعام تكنها النعامة بالريش من الريح والغبار، فلونه أبيض في صفرة، وهو أحسن ألوان النساء عند العرب، وإلا فأحسنها عند العجم والروم : الأبيض المشرب بحمرة وقال سعيد بن جبير والسدي : شبههن ببطن البيض قبل أن يقشر وتمسه الأيدي، وبه قال ابن جرير قال المبرد : وتقول العرب إذا وصفت الشيء بالحسن والنظافة : كأنه بيض النعام المغطى بالريش.
وقيل : المكنون المصون عن الكسر أي إنهن عذارى وقيل : المراد بالبيض اللؤلؤ كما في قوله وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون والأول أولى، و إنما قال مكنون ولم يقل مكنونات لأنه وصف البيض باعتبار اللفظ، وعن ابن عباس في قوله :﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾ قال اللؤلؤ المكنون : وعنه قال بياض البيضة ينزع عنها فوفها وغشاؤها.
وقيل : المكنون المصون عن الكسر أي إنهن عذارى وقيل : المراد بالبيض اللؤلؤ كما في قوله وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون والأول أولى، و إنما قال مكنون ولم يقل مكنونات لأنه وصف البيض باعتبار اللفظ، وعن ابن عباس في قوله :﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾ قال اللؤلؤ المكنون : وعنه قال بياض البيضة ينزع عنها فوفها وغشاؤها.