تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وأنهم ما زالوا في المحادثة والتساؤل، حتى أفضى ذلك بهم، إلى أن قال قائل منهم :﴿إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ﴾ في الدنيا، ينكر البعث، ويلومني على تصديقي به.
﴿ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ﴾