لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال قائل منهم﴾ أي من أهل الجنة ﴿إني كان لي قرين﴾ أي في الدنيا ينكر البعث قيل كان قرينه شيطاناً وقيل كان من الإنس قيل كانا أخوين وقيل كانا شريكين أحدهما كافر اسمه قطروس والآخر مؤمن اسمه يهوذا وهما اللذان قص الله عز وجل خبرهما في سورة الكهف في قوله :﴿واضرب لهم مثلاً رجلين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى