مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿رَبُّ السماوات والأرض﴾ خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف أي هو رب ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المشارق﴾ أي مطالع الشمس وهي ثلثمائة وستون مشرقاً، وكذلك المغارب تشرق الشمس كل يوم في مشرق منها وتغرب في مغرب منها ولا تطلع ولا تغرب في واحد يومين. وأما ﴿رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين﴾ [الرحمن: ١٧] فإنه أراد مشرقي الصيف والشتاء ومغربيهما، وأما ﴿رَّبُّ المشرق والمغرب﴾ [المزمل: ٩] فإنه أراد به الجهة فالمشرق جهه والمغرب جهة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى