تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
﴿رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق﴾( ٥ )
سعيد عن قتادة قال : لها ثلاثمائة وستون مشرقا وثلاثمائة وستون مغربا(١).
وسمعت غير سعيد يقول : هي ثمانون ومائة منزلة، تطلع كل يوم في منزلة حتى تنتهي إلى آخرها، ثم ترجع في الثمانين ومائة فتكون ثلاثمائة وستين، فهي كل يوم في منزلة.
قال سعيد : وقال قتادة :﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾(٢) قال : لها مشرق في الشتاء، ومشرق في الصيف، ومغرب في الشتاء، ومغرب في الصيف(٣).
وقوله عز وجل :﴿رب المشرق والمغرب﴾(٤) المشرق كله والمغرب كله.
سعيد عن قتادة قال : لها ثلاثمائة وستون مشرقا وثلاثمائة وستون مغربا(١).
وسمعت غير سعيد يقول : هي ثمانون ومائة منزلة، تطلع كل يوم في منزلة حتى تنتهي إلى آخرها، ثم ترجع في الثمانين ومائة فتكون ثلاثمائة وستين، فهي كل يوم في منزلة.
قال سعيد : وقال قتادة :﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾(٢) قال : لها مشرق في الشتاء، ومشرق في الصيف، ومغرب في الشتاء، ومغرب في الصيف(٣).
وقوله عز وجل :﴿رب المشرق والمغرب﴾(٤) المشرق كله والمغرب كله.
١ - في الطبري، ٢٣/٣٥: مشارق الشمس في الشتاء والصيف. وقد جاء التفسير الذي أورده ابن سلام عن قتادة في الطبري، ٢٣/٣٥ مرويا عن السدي..
٢ - الرحمن: ١٧..
٣ - في الطبري، ٢٧/١٢٧: فمشرقها في الشتاء ومشرقها في الصيف. وعن أبي العوام عن قتادة: مشرق الشتاء ومغربه، ومشرق الصيف ومغربه..
٤ - الشعراء، ٢٨؛ المزمل، ٩..
٢ - الرحمن: ١٧..
٣ - في الطبري، ٢٧/١٢٧: فمشرقها في الشتاء ومشرقها في الصيف. وعن أبي العوام عن قتادة: مشرق الشتاء ومغربه، ومشرق الصيف ومغربه..
٤ - الشعراء، ٢٨؛ المزمل، ٩..