لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾.
مالِكُ السماواتِ والأرضِ وما بينهما، وخالقهما، وأكسابُ العبادِ داخِلةٌ في هذا ﴿وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ مشارق النجوم والشمس والقمر، ومشارق القلوب بشموسها وأقمارها ونجومها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى