التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
{ رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق{ ٥ } } خبر بعد خبر لإن أو خبر مبتدأ محذوف أي هو والمراد بالمشارق مشارق الكواكب كلها أو مشارق الشمس في السنة فإنها ثلاث مائة وخمس وستون تطلع كل يوم من واحد وبحسبها يختلف المغارب ولذلك اكتفى بذكرها مع أن الشرق أدل على القدرة وأبلغ في النعمة.