البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وذكر المشارق لأنها مطالع الأنوار، والإبصار بها أكلف، وذكرها يغني عن ذكر المغارب، إذ ذاك مفهوم من المشارق، والمشارق ثلاثمائة وستون مشرقاً، وكذلك المغارب.
تشرق الشمس كل يوم من مشرق منها وتغرب في مغرب، ولا تطلع ولا تغرب في واحد يومين.
وثني في ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ باعتبار مشرقي الصيف والشتاء ومغربيهما.
وقال ابن عطية : أراد تعالى مشارق الشمس ومغاربها، وهي مائة وثمانون في السنة، فيما يزعمون، من أطول أيام السنة إلى أقصرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى