الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء : بإدغام التاء في الصاد والزاي والذال ﴿رَّبُّ السماوات﴾ خبر بعد خبر. أو خبر مبتدأ محذوف. و ﴿المشارق﴾ ثلثمائة وستون مشرقاً، وكذلك المغارب : تشرق الشمس كل يوم في مشرق وتغرب في مغرب، ولا تطلع ولا تغرب في واحد يومين.
فإن قلت : فماذا أراد بقوله :﴿رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين﴾ [الرحمن: ١٧] ؟ قلت : أراد مشرقي الصيف والشتاء ومغربيهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى