الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿رب السماوات والأرض وما بينهما﴾ أي : مالك ذلك ومدبره.
﴿ورب المشرق﴾ أي : ومالك مشارق الشمس، ومدبرها في الشتاء والصيف، وحذف ذكر المغارب لدلالة الكلام عليه لأن ذكر المشارق يدل على أن ثم مغارب.
قال السدي : المشارق ستون وثلاث مائة مشرق، والمغارب مثلها عدد أيام السنة (١).
قال ابن عباس : للشمس كل يوم مشرق، وكل يوم مغرب، فتلك المشارق والمغارب، وللصيف (٢) مشرق ومغرب، وللشتاء مشرق ومغرب، فذلك قوله تعالى ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ (٣) (٤).
١ انظر: جامع البيان ٢٣/٣٥ والدر المنثور ٧/٧٩.
٢ ب: "فللصيف".
٣ الرحمن: آية ١٥.
٤ انظر: قول ابن عباس مختصرا في الجامع للقرطبي ١٥/٦٣.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى