معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿طلعها﴾ ثمرها سمي طلعاً لطلوعه، ﴿كأنه رؤوس الشياطين﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما : هم الشياطين بأعيانهم شبه بها لقبحها، لأن الناس إذا وصفوا شيئاً بغاية القبح قالوا : كأنه شيطان، وإن كانت الشياطين لا ترى لأن قبح صورتها متصور في النفس، وهذا معنى قول ابن عباس و القرظي، وقال بعضهم : أراد بالشياطين الحيات، والعرب تسمي الحية القبيحة المنظر شيطاناً. وقيل : هي شجرة قبيحة مرة منتنة تكون في البادية، تسميها العرب رؤوس الشياطين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى