مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءوُسُ الشياطين﴾ الطلع للنخلة فاستعير لما طلع من شجرة الزقوم من حملها، وشبه برءوس الشياطين للدلالة على تناهيه في الكراهة وقبح المنظر، لأن الشيطان مكروه مستقبح في طباع الناس لاعتقادهم أنه شر محض. وقيل : الشيطان حية عرفاء قبيحة المنظر هائلة جداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى