جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿طلعها(١) : ثمرها ﴿كأنه رءوس الشياطين﴾ في تناهي قبح منظره، وهو تشبيه تخييلي، فإن المركوز في طباع الناس أن أحسن الصور صورة الملك، وأقبحها صورة الشيطان قيل : العرب تسمي الحية القبيحة المنظر شيطانا، وقيل وهي شجرة قبيحة مرة منتنة، تسميها العرب رءوس الشياطين
١ سمي الثمر طلعا لطلوعه/ ١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى