الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره(١) :﴿طلعها كأنه رؤوس الشياطين﴾ أي : طلعها في قبحه وسماجته(٢) كرؤوس الشياطين، وهذا تمثيل لأنهم لم يكونوا يرون الشياطين ولكن من شأن العرب أنها إذا تبالغت في صفة القبح والسماجة قالت : كأنه رأس شيطان، فخوطبوا بما يعقلون وما يجري بينهم ويفهمون.
وقيل : بل مثل لهم الطلع بما يعرفون وذلك أن ضربا من الحيات قباح الصور والمناظر يقال لها شيطان(٣)، فشبهت لهم الطلع(٤) بذلك(٥).
وقيل(٦) : الشياطين نبت باليمن قبيح المنظر(٧) يقال له : الأستن والشيطان(٨) شبه الطلع به، وطلعها(٩) ثمرها كأنه(١٠) أول ما يخرج.
وقيل : بل مثل لهم الطلع بما يعرفون وذلك أن ضربا من الحيات قباح الصور والمناظر يقال لها شيطان(٣)، فشبهت لهم الطلع(٤) بذلك(٥).
وقيل(٦) : الشياطين نبت باليمن قبيح المنظر(٧) يقال له : الأستن والشيطان(٨) شبه الطلع به، وطلعها(٩) ثمرها كأنه(١٠) أول ما يخرج.
١ المصدر السابق نفسه.
٢ سمج الشيء بالضم قبح يسمج سماجة إذا لم يكن فيه ملاحة وهو سميج لميج وسمج لمج انظر: اللسان مادة سمج ٢/٣٠٠.
٣ انظر: معاني الفراء ٢/٣٨٧ ومعاني الزجاج ٤/٣٠٦ والجامع للقرطبي ١٥/٨٧.
٤ ب: "طلع" وهو مثبت في الطرة.
٥ ساقط من ب.
٦ المصدر السابق نفسه.
٧ ب: "المناظر".
٨ ورد في هذا القول غير منسوب في الكامل للمبرد ٢/٦٩ والجامع للقرطبي ١٥/٨٧ وقد جاء في اللسان مادة "ستن" ١٣/٢٠٣: "الأستن هو أصول الشجر البالي.. وقيل هو شجر يفشو في منابته ويكثر، وإذا نظر الناظر إليه من بعد شبهه بشخوص الناس".
٩ ب: "فطلعها".
١٠ ب: "كأنها".
٢ سمج الشيء بالضم قبح يسمج سماجة إذا لم يكن فيه ملاحة وهو سميج لميج وسمج لمج انظر: اللسان مادة سمج ٢/٣٠٠.
٣ انظر: معاني الفراء ٢/٣٨٧ ومعاني الزجاج ٤/٣٠٦ والجامع للقرطبي ١٥/٨٧.
٤ ب: "طلع" وهو مثبت في الطرة.
٥ ساقط من ب.
٦ المصدر السابق نفسه.
٧ ب: "المناظر".
٨ ورد في هذا القول غير منسوب في الكامل للمبرد ٢/٦٩ والجامع للقرطبي ١٥/٨٧ وقد جاء في اللسان مادة "ستن" ١٣/٢٠٣: "الأستن هو أصول الشجر البالي.. وقيل هو شجر يفشو في منابته ويكثر، وإذا نظر الناظر إليه من بعد شبهه بشخوص الناس".
٩ ب: "فطلعها".
١٠ ب: "كأنها".