تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿طلعها﴾ يعني : ثمرتها ﴿كأنه رءوس الشياطين( ٦٥ )﴾ يقبحها بذلك. قال محمد : الشيء إذا استقبح يقال : كأنه وجه شيطان، وكأنه رأس شيطان، والشيطان لا يرى ولكنه يستشعر أنه أقبح ما يكون من الأشياء لو نظر إليه، وهذا كقول امرئ القيس(١) :
أيقتلني والمشرفي مضاجعيوسمر القنا حولي كأنياب أغوال
ولم ير الغول ولا نابها.
١ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى