تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ﴾ أي : مآلهم ومقرهم [ ومأواهم ] ﴿لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ ليذوقوا من عذابه الشديد، وحره العظيم، ما ليس عليه مزيد من الشقاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى