أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ثم إن مرجعهم﴾ مصيرهم. ﴿لإلى الجحيم﴾ إلى دركاتها أو إلى نفسها، فإن الزقوم والحميم نزل يقدم إليهم قبل دخولهم، وقيل الحميم خارج عنها لقوله تعالى :﴿هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن﴾ يوردون إليه كما تورد الإبل إلى الماء ثم يردون إلى الجحيم، ويؤيده أنه قرئ ثم إن منقلبهم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى