زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ﴾ أي : بعد أكل الزقوم وشرب الحميم ﴿لإِلَى الْجَحِيمِ﴾ وذلك أن الحميم خارج من الجحيم، فهم يوردونه كما تورد الإبل الماء ثم يردون إلى الجحيم ؛ ويدل على هذا قوله :﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن: ٤٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى