المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ثم إن مرجعهم﴾ يحتمل أن يكون لهم انتقال أجساد في وقت الأكل والشرب، ثم يرجعون إلى معظم الجحيم وكثرته، ذكره الرماني وشبه بقوله تعالى :
﴿يطوفون بينها وبين حميم آن﴾(١) [الرحمن: ٤٤]، ويحتمل أن يكون الرجوع إنما هو من حال ذلك الأكل المعذب إلى حال الاحتراق دون أكل، وبكل احتمال قيل، وفي مصحف ابن مسعود «وأن منقلهم لإلى الجحيم »، وفي كتاب أبي حاتم عنه «مقيلهم »، من القائلة.
﴿يطوفون بينها وبين حميم آن﴾(١) [الرحمن: ٤٤]، ويحتمل أن يكون الرجوع إنما هو من حال ذلك الأكل المعذب إلى حال الاحتراق دون أكل، وبكل احتمال قيل، وفي مصحف ابن مسعود «وأن منقلهم لإلى الجحيم »، وفي كتاب أبي حاتم عنه «مقيلهم »، من القائلة.
١ الآية(٤٤) من سورة(الرحمن)..