الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى (١) :﴿ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم﴾.
قال قتادة : فهم في (٢) عناء وعذاب من نار جهنم وتلا (٣) " يطوفون بينها وبين حميم آن " (٤) (٥).
قال بعض المفسرين : هذا النص يدل على أنهم في وقت أكلهم للزقوم وشربهم للحميم ليسوا في النار المتوقدة هم في عذاب آخر، ثم يردون إلى الجحيم والجحيم النار المتوقدة.
قال ابن مسعود : والذي بنفسي بيده لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، ثم تلا : " أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا " (٦) (٧).
١ ساقط من ب.
٢ المصدر السابق نفسه.
٣ ب: "يتلا".
٤ الرحمن: الآية ٤٣.
٥ انظر: جامع البيان ٢٣/٦٥، والدر المنثور ٧/٩٧.
٦ سورة الفرقان: الآية ٢٤.
٧ انظر: الدر المنثور ٧/٩٧.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى