تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦٨ وقوله تعالى :﴿ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم﴾ أي إن مردّهم، أي ثم إنهم يُردّون إلى الجحيم لا أنهم يرجعون بأنفسهم، ولكن يردّون فيها كقوله :﴿فادخلوا أبواب جهنم﴾ [النحل: ٢٩] هم لا يدخلون فيها، ولكن يُدفعون فيها كقوله عز وجل :﴿يوم يُدعون إلى نار جهنم دعًّا﴾ [الطور: ١٣].
[ وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه : ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم ](١) والجحيم، هو معظم النار على ما ذكرنا، يقال : نار جاحمة أي عظيمة.
الآية ٦٩ [ وقوله عز وجل ](٢) :﴿إنهم ألْفَوا آباءهم ضالين﴾ أي وجدوا آباءهم ضالّين.
[ وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه : ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم ](١) والجحيم، هو معظم النار على ما ذكرنا، يقال : نار جاحمة أي عظيمة.
الآية ٦٩ [ وقوله عز وجل ](٢) :﴿إنهم ألْفَوا آباءهم ضالين﴾ أي وجدوا آباءهم ضالّين.
١ أدرجت هذه العبارة في الأصل وم بعد: ﴿لا يسمن ولا يغني من جوع﴾ والله أعلم..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٢ من م، ساقطة من الأصل..