لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾.
لمَّا أَصَابه مِنْ الأذى مِنْ قومه حِين كذَّبوه، ولم يسمعوا منه ما كان يقول مِنَ حَديثنا. . رَجَعَ إلينا، فخاطبنا وخاطبناه، وكلمنا وَكلمناه، وَنادانا فناديناه، وكان لنا فكَّنا له، وأجابنا فأجبناه. . فَلَنِعْمَ المجيبُ كان لنا ولنعمَ المجيبون كُنَّا له !
﴿مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ : شتان بين كَرْبِ نوحٍ وبيْن كَرْب أهله !
وما يبكون مثلَ أخي ولكنأُعزِّي النَّفْس عنه بالتأَسي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى