البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما ذكر ضلال الأولين، وذكر أولهم شهرة، وهم قوم نوح، عليه السلام، تضمن أشياء منها : الدعاء على قومه، وسؤاله النجاة، وطلب النصرة.
وأجابه تعالى في كل ذلك إجابة بلغ بها مراده.
واللام في ﴿فلنعم﴾ جواب قسم كقوله :
يميناً لنعم السيدان وجدتما. . .
والمخصوص بالمدح محذوف تقديره : فلنعم المجيبون نحن، وجاء بصيغة الجمع للعظمة والكبرياء لقوله :﴿فقدرنا فنعم القادرون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى