زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ﴾ أي : دعانا. وفي دعائه، قولان :
أحدهما : أنه دعا مستنصرا على قومه.
والثاني : أن ينجيه من الغرق ﴿فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ نحن ؛ والمعنى : إنا أنجيناه وأهلكنا قومه.
أحدهما : أنه دعا مستنصرا على قومه.
والثاني : أن ينجيه من الغرق ﴿فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ نحن ؛ والمعنى : إنا أنجيناه وأهلكنا قومه.