الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ولقد نادينا نوح فلنعم المجيبون﴾ أي : نادى فقال :﴿رب لا تدر على الأرض من الكافرين ديارا﴾(٢) وبقوله :﴿دعوت قومي ليلا ونهارا﴾(٣) وما بعده فلنعم المجيبون كنا له(٤) إذ دعانا فأجبناه وأهلكنا قومه.
١ ساقط من ب.
٢ نوح: آية ٢٨.
٣ نوح: آية ٥.
٤ ب: "كتابه" وهو تحريف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى