ثم قال تعالى(١) :﴿ولقد نادينا نوح فلنعم المجيبون﴾ أي : نادى فقال :﴿رب لا تدر على الأرض من الكافرين ديارا﴾(٢) وبقوله :﴿دعوت قومي ليلا ونهارا﴾(٣) وما بعده فلنعم المجيبون كنا له(٤) إذ دعانا فأجبناه وأهلكنا قومه.
١ ساقط من ب. ٢ نوح: آية ٢٨. ٣ نوح: آية ٥. ٤ ب: "كتابه" وهو تحريف.