النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون﴾ أي دعانا، ودعاؤه كان على قومه عند إياسه من إيمانهم، وإنما دعا عليهم بالهلاك بعد طول الاستدعاء لأمرين :
أحدهما : ليطهر الله الأرض من العصاة.
الثاني : ليكونوا عبرة يتعظ بها من بعدهم من الأمم.
وقوله :﴿فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : فلنعم المجيبون لنوح في دعائه.
الثاني : فلنعم المجيبون لمن دعا لأن التمدح بعموم الإجابة أبلغ(١).
١ أبلغ ساقطة من ك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى