جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَجَعَلْنا ذُرّيّتَهُ هُمُ الباقِينَ يقول : وجعلنا ذرّية نوح هم الذين بقوا في الأرض بعد مَهْلَك قومه، وذلك أن الناس كلهم من بعد مَهْلَك نوح إلى اليوم إنما هم ذرّية نوح، فالعجم والعرب أولاد سام بن نوح، والترك والصقالبة والخَزَر أولاد يافث بن نوح، والسودان أولاد حام بن نوح، وبذلك جاءت الآثار، وقالت العلماء.
حدثنا محمد بن بشار، قال : حدثنا ابن عَثْمة، قال : حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرة، عن النبيّ ﷺ، في قوله : وَجَعَلْنا ذُرّيّتَهُ هُمُ الباقِينَ قال :«سام وحام ويافث ».
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، في قوله : وَجَعَلْنا ذُرّيّتَهُ هُمُ الباقِينَ قال : فالناس كلهم من ذرية نوح.
حدثنا عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله : وَجَعَلْنا ذُرّيّتَهُ هُمُ الباقِينَ يقول : لم يبق إلا ذريةُ نوح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى