إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿فنظر نظرة في النجوم ٨٨﴾ للاستدلال بها على الصانع (١). أو : ليس هو نجوم السماء، بل ما نجم في قلبه من الأصنام و قصد إهلاكها (٢). وقيل : كان علم النجوم حقا، و من النبوة، ثم نسخ (٣).
بل النسخ في الأحكام، و ما كان من علم النجوم ثابتا من تصريفها الله على أمور في العالم فذلك ثابت أبدا، و ما ليس بثابت اليوم من فعلها في العالم من تلقاء أنفسها فلم يكن [ ثابتا ] (٤) قط. إلا أن يقال :[ إن ](٥) الاشغال بمعرفتها نسخ، فيكون صحيحا.
بل النسخ في الأحكام، و ما كان من علم النجوم ثابتا من تصريفها الله على أمور في العالم فذلك ثابت أبدا، و ما ليس بثابت اليوم من فعلها في العالم من تلقاء أنفسها فلم يكن [ ثابتا ] (٤) قط. إلا أن يقال :[ إن ](٥) الاشغال بمعرفتها نسخ، فيكون صحيحا.
١ وبه قال سعيد بن المسيب. انظر جامع البيان ج ٢٣ ص ٧١..
٢ قال بنحوه الحسن. انظر تفسير الماوردي ج ٥ ص ٥٥..
٣ قاله ابن عباس. انظر تفسير القرطبي ج ١٥ ص ٩٢..
٤ سقط من أ..
٥ سقط من أ..
٢ قال بنحوه الحسن. انظر تفسير الماوردي ج ٥ ص ٥٥..
٣ قاله ابن عباس. انظر تفسير القرطبي ج ١٥ ص ٩٢..
٤ سقط من أ..
٥ سقط من أ..