زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً في النُّجُومِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه نظر في علم النجوم، وكان القوم يتعاطون علم النجوم، فعاملهم من حيث هم، وأراهم أني أعلم من ذلك ما تعلمون، لئلا ينكروا عليه ذلك. قال ابن المسيب : رأى نجما طالعا، فقال : إني مريض غدا.
والثاني : أنه نظر إلى النجوم، لا في علمها.
فإن قيل : فما كان مقصوده ؟.
فالجواب : أنه كان لهم عيد، فأراد التخلف عنهم ليكيد أصنامهم، فاعتل بهذا القول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى