معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا يسمعون﴾ قرأ حمزة، والكسائي، وحفص :( ( يسمعون ) ) بتشديد السين والميم، أي : لا يتسمعون، فأدغمت التاء في السين، وقرأ الآخرون بسكون السين خفيف الميم، ﴿إلى الملإ الأعلى﴾ أي : إلى الكتيبة من الملائكة. و( ( الملأ الأعلى ) ) هم الملائكة لأنهم في السماء، ومعناه : أنهم لا يستطيعون الاستماع إلى الملأ الأعلى،
﴿ويقذفون من كل جانب دحورا﴾ ويرمون من كل جانب من جوانب السماء دحورا، والدحور مصدر دحر يدحر دحرا ودحورا، وهو الدفع والإبعاد. وقال مجاهد :﴿دحورا﴾ أي : مطرودين.
﴿ويقذفون من كل جانب دحورا﴾ ويرمون من كل جانب من جوانب السماء دحورا، والدحور مصدر دحر يدحر دحرا ودحورا، وهو الدفع والإبعاد. وقال مجاهد :﴿دحورا﴾ أي : مطرودين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى