مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿والله خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ وخلق ما تعملونه من الأصنام أو «ما » مصدرية أي وخلق أعمالكم وهو دليلنا في خلق الأفعال أي الله خالقكم وخالق أعمالكم فلم تعبدون غيره ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى