التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
قال القرطبى ما ملخصه : قوله - تعالى - :﴿والله خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ " ما " فى موضع نصب، أى : خلقكم وخلق ما تعملونه من الأصنام، يعنى الخشب والحجارة وغيرها.
وقيل إن " ما " استفهام، ومعناه : التحقير لعملهم. وقيل : هى نفى أى : أنتم لا تعملون ذلك لكن الله خالقه والأحسن أن تكون " ما " مع الفعل مصدرا. والتقدير : والله خلقكم وعملكم، وهذا مذهب أهل السنة، أن الأفعال خلق الله - عز وجل - واكتساب للعباد.
وروى أبو هريرة عن النبى ﷺ أنه قال : " إن الله خالق كل صانع وصنعته ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى