التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ ذهب قوم إلى أن ﴿ما﴾ مصدرية، والمعنى الله خلقكم وأعمالكم وهذه الآية عندهم قاعدة في خلق أفعال العباد، وقيل : إنها موصولة بمعنى الذي والمعنى الله خلقكم وخلق أصنامكم التي تعملونها وهذا أليق بسياق الكلام وأقوى في قصد الاحتجاج على الذين عبدوا الأصنام، وقيل : إنها نافية، وقيل : إنها استفهامية، وكلاهما باطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى