اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الأسفلين﴾ ) والمعنى أن في وقت المحاجة(١) حصلت الغلبة له وعندما ألقوه في النار صرف الله عنه ضَرَرَ النار فصار هو الغالب عليهم «وأرادوا كَيْداً » أي شواءً وهو أن يَحْرِقُوه ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الأسفلين﴾ المقهورين من حيث سلم الله إبراهيم ورد كيدهم،
١ في ب: الحاجة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى