تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وتقدمت هذه القصة ونظير هذه الآية في سورة الأنبياء، وعبر هنا ب ﴿الأسْفَلِينَ﴾ وهنالك ب ﴿الأَخسرين﴾ [الأنبياء: ٧٠] والأسفل هو المغلوب لأن الغالب يُتخيل معتلياً على المغلوب فهو استعارة للمغلوب، والأخسر هنالك استعارة لمن لا يحصل من سعيه على بغيته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى