التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وبنوا البنيان، وأضرموه بالنار، وألقوا بإبراهيم فيها، فماذا كانت النتيجة ؟
كانت كما قال - سبحانه - بعد ذلك :﴿فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً﴾أى : شرا وهلاكا عن طريق إحراقه بالنار ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ﴾ - بقدرتنا التى لا يعجزها شئ - الأسفلين أى : الأذلين المقهورين، حيث أبطلنا كيدهم، وحولنا النار إلى برد وسلام على عبدنا إبراهيم - عليه السلام -.
وهكذا رعاية الله - تعالى - تحرس عباده المخلصين، وتجعل العاقبة لهم على القوم الكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى