غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
ومعنى الفاء في قوله ﴿فأرادوا﴾ كقوله ﴿أهلكناها فجاءها بأسنا﴾ [الأعراف: ٤] كأنه قيل : فبنوا البنيان وملؤه ناراً وألقوه فنجيناه منها. وقد صح أنهم أرادوا به كيداً ﴿فجعلناهم الأسفلين﴾ الأذلين وأما في الأنبياء فلم يقصد هذا الترتيب فاقتصر على الواو العاطفة. وإنما اختصت هذه السورة بقوله ﴿الأسفلين﴾ لأنه ذكر أنهم بنوا بنياناً عالياً فكان ذكر السفل في طباقه أنسب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى