الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب ثم قال تعالى(١) :﴿فأرادوا به كيدا﴾أي أراد قوم إبراهيم عليه السلام(٢) به كيدا، وهو طرحهم إياه في النار. قال الله جل ذكره :﴿فجعلناهم الأسفلين﴾أي : الأذلين حجة، فلم يضره ما فعلوا به(٣). ١ ساقط من ب.٢ ب: "صلى الله عليه وسلم".٣ ب: "فعلوه".