لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأرادوا به كيداً﴾ أي شراً وهو أن يحرقوه ﴿فجعلناهم الأسفلين﴾ يعني : المقهورين حيث سلم الله إبراهيم ورد كيدهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى