كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَقَالُواْ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ ؛ أي قال الكفارُ : إئذا هلَكنا وانقطعت أوصالُنا وذهبت آثارُنا وصِرنَا تُراباً، فلم يتبيَّن شيءٌ من خلقِنا، أنُبعَثُ بعد ذلك؟! هذا لا يكونُ أبداً. ومعنى الضَّلالة في اللغة : الغيبوبةُ، يقال : ضلَّ متاعُ فلان وضاعَ، بمعنى واحد.
وقولهُ تعالى :﴿بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ﴾ ؛ أي ليس كما يقولون أنَّهم لا يُبعثون، بل هم بلقاءِ ربهم كافِرُون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى