محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَقَالُوا﴾ أي كفار مكة ﴿أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ أي صرنا ترابا مخلوطا بتراب الأرض لا نتميز منه، أو غبنا فيها ﴿أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أي نجدد بعد الموت ﴿بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ﴾ أي بالبعث بعد الموت للجزاء والحساب ﴿كَافِرُونَ﴾ أي جاحدون. قال أبو السعود : إضراب وانتقال من بيان كفرهم بالبعث، إلى بيان ما هو أبلغ وأشنع منه، وهو كفرهم بالوصول إلى العاقبة، ما يلقونه فيها من الأحوال والأهوال جميعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى