أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إذ المجرمون﴾ : أي المشركون المكذبون بلقاء ربهم.
﴿ناكسو رؤوسهم﴾ : أي مطأطئوها من الحياء والذل والخزي.
﴿ربنا أبصرنا﴾ : أي ما كنا ننكر من البعث.
﴿وسمعنا﴾ : أي تصديق ما كانت رسلك تأمرنا به في الدنيا.
﴿فارجعنا﴾ : أي إلى دار الدنيا.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها وما يجري للمكذبين بها في الدار الآخرة قال تعالى :﴿ولو ترى﴾ يا رسولنا ﴿إذ المجرمون﴾ وهم الذين أجرموا على أنفسهم فدنسوها بالشرك والمعاصي الحامل عليها التكذيب بلقاء الله، ﴿ناكسو رؤوسهم﴾ أي مطأطئوها خافضوها عند ربهم من الحياء والخزي الذي أصابهم عند البعث. لرأيت أمرا فظيعاً لا نظير له. وقوله تعالى ﴿ربنا أبصرنا وسمعنا﴾ هذا قول المجرمين وهم عند ربهم أي يا ربنا لقد أبصرنا ما كنا نكذب به من البعث والجزاء وسمعنا منك أي تصديق ما كانت رسلك تأمرنا به في الدنيا. ﴿فأرجعنا﴾ أي إلى دار الدنيا ﴿نعمل صالحاً﴾ أي عملا صالحا ﴿إنا موقنون﴾ أي الآن ولم يبق في نفوسنا شك بأنك الإِله الحق، وبأن لقاءك حق.

الهداية :

من الهداية :


- التنديد بالإِجرام والمجرمين وبيان حالهم يوم القيامة.
- بيان عدم نفع الإِيمان عند معاينة العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى