أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إذا ذكروا بها﴾ : أي وعظوا بما فيها من أمر ونهي ووعد ووعيد.
﴿خروا سجدا﴾ : أي وقعوا على الأرض ساجدين بوضع جباههم وأنوفهم على الأرض.
﴿وسبحوا بحمد ربهم﴾ : أي نزهوه وقدسوه وهم ساجدون يقولون سبحان ربي الأعلى.
﴿وهم لا يستكبرون﴾ : أي عن عبادة ربهم في كل أحايينهم بل يأتونها خاشعين متذللين.
المعنى :
لما ذكر تعالى جزاء المجرمين وهم المكذبون بآيات الله ولقائه ذكر جزاء المؤمنين وهم الذين آمنوا بآيات الله ولقائه ذكرهم بأجمل صفاتهم فقال :﴿إنما يؤمن بآياتنا﴾ حق الإِيمان ﴿الذين إذا ذُكّروا بها﴾ أي قرئت عليهم وكانت من الآيات التي فيها السجدات ﴿خروا سجداً﴾ أي وقعوا على الأرض ساجدين بوضع جباههم وأُنوفهم على التراب، ﴿وسبحوا بحمد ربهم﴾ أي نزهوه وقدسوه أثناء سجودهم بقولهم سبحان ربي الأعلى، والحال أنهم لا يستكبرون عن عبادة الله مطلقا بل يأتونها متذللين خاشعين.
الهداية :
من الهداية :
- فضيلة التسبيح في الصلاة وهو سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الأعلى في السجود.
- ذم الاستكبار وأهله ومدح التواضع لله وأهله.