أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿تتجافى جنوبهم﴾ : أي تتباعد عن الفرش من أجل قيامهم للصلاة في جوف الليل.
﴿خوفا وطمعا﴾ : أي يسألونه النجاة من النار، ودخول الجنة.

المعنى :


وقوله ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ هذه بعض صفاتهم أيضاً وهي أنهم يباعدون جنوبهم عن فرشهم في الليل لصلاة التهجد. وقوله ﴿يدعون ربّهم خوفاً وطمعاً﴾ أي في حال صلاتهم وفي غيرها وهو دعاء تميّز بخوفهم من عذاب ربهم وطمعهم في رحمته فهم يسألون ربهم النجاة من النار ودخول الجنة. وقوله ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ هذا وصفٌ آخر لهم وهو أ، هم يتصدقون بفضول أموالهم زيادة على أداء الزكاة كتهجدهم بالليل زيادة على الصلوات الخمس.

الهداية :

من الهداية :


- فضيلة قيام الليل وهو المعروف بالتهجد والدعاء خوفاً وطمعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى